دقات الشامو
تبدأ الرواية في أولها مع الطبيب “فاضل” والذي لا يزال يقوم بالبحث عن الطفل المفقود “آدم” وبعد أن يوشك الطبيب فاضل على إيجاد الطفل يختفي مرة أخرى ويعود الطبيب مرة أخرى بالبحث ويستمر في بحثه لمدة طويلة، وبينما تقوم “غفران” أيضاً هي الأخرى بالبحث عن الطفل “آدم”، ويقول الكاتب في كتابه أن الفوضى صارت تعم المكان وتهم كل شيء حوله وأصبح هو والسيدة غفران والقلة القليلة الذين لم يتخلوا عن مدرسة السيدة منبوذين والتي تقع في وادي النسالى، ويقول لقد إنهار كل شيء فجأة وعاد الوادي الى طبيعته التي كان عليها منذ سنوات، بل أنه أصبح أسوأ من قبل، وبدلاً من تحقيق انتصار ثالث والذين طمع على تحقيقه على أشراف جارتين يوم الغفران الأخير، أصبح هو ومن معه بالضربة القاضية.
Votre snippet dynamique sera affiché ici...
Ce message s'affiche parce que vous n'avez pas défini le filtre et le modèle à utiliser.